
كيف أقلل من عصبيتي مع أطفالي؟
يمر الأهل بضغوطات نفسية و جسدية مع أطفالهم و يضطرون أحياناً للجوء إلى طرق غير صحيحة عند تعاملهم مع أطفالهم فيستخدمون عصبيتهم في التعامل معهم،

يمر الأهل بضغوطات نفسية و جسدية مع أطفالهم و يضطرون أحياناً للجوء إلى طرق غير صحيحة عند تعاملهم مع أطفالهم فيستخدمون عصبيتهم في التعامل معهم،

تمر الأمهات بتجربة عظيمة و هي تجربة الولادة و لحظات الولادة التي لا تنسى، فعندما ترى طفلها في حضنها تنسى جميع الألم و اللحظات الصعبة،

الإنسان بطبعه مزيج ما بين الخير و الشر، يواجه الكثير من المشاكل و الكد و الكَبد في هذه الحياة، سواء مشاكل في البيت مع أفراد

يعتقد الأهل أن الأطفال محميين من التعرض للأمراض النفسية، و لا يوجد لديهم هموم و لا يعانون من أي مشكلات قد تجعلهم يشعرون بتعب نفسي

يواجه بعض الأهل و الأمهات خاصة مشكلة في استجابة الطفل لأوامرهم و تنفيذ طلباتهم، و أحياناً تكون مهمة ضبط سلوك الطفل مهمة شاقة و متعبة،

أطفالنا أرواح بريئة نقية خلقت على هذه الأرض تصادم العديد من النفسيات والأشخاص، مما يتطلب حماية كبيرة لهم و مساعدتهم على التعامل مع المواقف و

الأطفال كما الكبار أيضاً عُرضة للصدمات النفسية التي من شأنها أن تترك آثارها عليهم أثناء تطورهم و تفاعلهم مع المجتمع، هذه الصدمات النفسية قد

يتساءل البعض دوماً حول ضعف السمع الوراثي، و ما إذا كان أحد أفراد العائلة مصاب بضعف السمع هل سيولد طفل يعاني من ضعف السمع أيضاً؟

العائلة هي ملجأ الأمان، الدفء، و الحب، نتبادل الكثير من الطمأنينة داخل الأسرة الواحدة، فقضاء أطول وقت ممكن مع العائلة أمر مهم جداً يعزز الكثير

التوحد كما نعلم هو عبارة عن اضطراب عصبي نمائي يؤثر على تطور الطفل و يبدأ منذ الطفولة المبكرة، حتى يتم تشخيصه تشخيصاً دقيقاً كوْن تشخيصه

